أرسلت لزوجها رسالة قالت فيها :

زوجي/ إننا ننظر إلى أفعالك وتصرفاتك ونتأثر بها....

 فأتمنى أن نرى فيك القدوة الحسنة.......

زوجي : هل تظن أن بقائك في البيت والناس قد تسابقوا إلى المسجد

لكي يفوزوا برحمة الله ؟

 هل تظن أن بقائك لا يدعو الأبناء إلى التأخر عن الصلاة ؟

  بلى والله .......

إنك تستطيع أن تغير البيت إلى أفضل مستوى  دينياً، وتربوياً ,

بحسن عملك وكونك قدوة حسنة لنا ,

 إنك عندما تأخذ المصحف لتقرأ فيه....

 إنك بعملك هذا تجعلني أعود لنفسي وأقول لها : لماذا لا أقرأ أنا

  وأكسب من الأجر مثله 0

إنك لم تتكلم بكلمة

 ولكن عملك الصالح هو أعظم دعوة لنا

 وما أحسن تلك اللحظة التي رأيتُك فيها وقد هجرت النوم

وقمت في أخر الليل لكي تُناجي ربك 0

لقد تأثرت بك كثيراً ..

 

  فأوصيك بأن تكون قدوة حسنة لي ولأبنائك...

 ويعلم الله أنك بعملك هذا تزرع الإيمان في قلبي

    فمن سوف يؤثر فينا إن نحن فقدنا التأثير منك ؟   

 

سُئل الإمام علي بن أبي طالب رضي الله عنه
ما أعظم جنود الله ؟؟
قال : إني نظرت إلى الحديد فوجدته أعظم جنود الله ،
ثم نظرت إلى النار فوجدتها تذيب الحديد فقلت النار أعظم جنود الله ،
ثم نظرت إلى الماء فوجدته يطفئ النار فقلت الماء أعظم جنود الله ،
ثم نظرت إلى السحاب فوجدته يحمل الماء فقلت السحاب أعظم جنود الله ،
ثم نظرت إلى الهواء وجدته يسوق السحاب فقلت الهواء أعظم جنود الله ،
ثم نظرت إلى الجبال فوجدتها تعترض الهواء فقلت الجبال أعظم جنود الله ،
ثم نظرت إلى الإنسان فوجدته يقف على الجبال وينحتها فقلت الإنسان أعظم جنود الله ،
ثم نظرت إلى ما يُقعد الأنسان فوجدته النوم فقلت النوم أعظم جنود الله ،
ثم وجدت أن ما يُذهب النوم فوجدته الهم والغم فقلت الهم والغم أعظم جنود الله ،
ثم نظرت فوجدت أن الهم والغم محلهما القلب فقلت القلب أعظم جنود الله ،
ووجدت هذا القلب لا يطمئن إلا بذكر الله فقلت أعظم جنود الله ذكر الله 

)
الذين ءامنوا وتطمئن قلوبهم بذكر الله ألا بذكر الله تطمئن القلوب (

فلا تنس ذكر الله

 

سال رجل عبد الله بن عمر فقال:-


أمي عجوز لا تقوى على الحراك وأصبحت أحملها إلى كل مكان حتى لتقضي حاجتها

..
وأحياناً لا تملك نفسها وتقضيها علي وأنا أحملها .. أتراني قد أديت

حقها ؟ ... فأجابه ابن عمر: ولا بطلقة واحدة حين ولادتك . تفعل هذا

وتتمنى لها الموت حتى ترتاح أنت وكنت تفعلها وأنت صغير وكانت تتمنى

لك الحياة